الجمعة 30/07/2010 م    الموافق 18/8/1431 هـ
بحث متقدم

 [ كاريكاتير العالم اليوم 13-12 / صور ]  [ مصطلحات في مجتمعنا ..! ]  [ مشاهد من الثلوج حول العالم ]  [ نصف العلم .. لا أدري ]  [ فاسألوه الفردوس ]  [ أصل اليهود الذين كانوا في المدينة + من سيد شباب الجنة وأيهما أفضل؟ ]  [ أهل الجنة ثلاثة .. ]  [ الوقود والطاقة ]  [ بذا قضت الأيام ما بين أهلها مصائب قومٍ عند قومٍ فوائد ]  [ تكن أطيب المنى .. ] 

 
ارشيف الرسائل / رسائل عامة

أنبياء أهل القرية

تاريخ الإضافة : 18/1/1427 هـالزيارات : 8161التعليقات : 2 الرسالة السابقة في قسم [ رسائل عامة ]الرسالة التالية في قسم [ رسائل عامة ]حفظ الرسالةارسل لصديقطباعةتقييم

- أرسل الله رسولين لإحدى القرى لكن أهلها كذبوهما، فأرسل الله تعالى رسولا ثالثا يصدقهما. ويذكر لنا القرآن الكريم قصة رجل آمن بهم ودعى قومه للإيمان بما جاؤوا بهن لكنهم قتلوه، فأدخله الله الجنة.

 

- قال تعالى في سورة يس : ( وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءهَا الْمُرْسَلُونَ (13) إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ (14) قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ (15) قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (16) وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ (17) قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18) قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ ) .

 

- يحكي الحق تبارك وتعالى قصة أنبياء ثلاثة بغير أن يذكر أسمائهم.. كل ما يذكره السياق أن القوم كذبوا رسولين فأرسل الله ثالثا يعزرهما.. وأنكر الناس أنهم رسل، كذبوهم، فلما أقام الرسل عليهم الحجة، قال قومهم أنهم تشاءموا منهم. وهددوهم بالرجم والقتل والعذاب الأليم. ورفض الأنبياء هذا التهديد، واتهموا قومهم بالإسراف.. إسرافهم في ظلم أنفسهم .. 

- لا يقول لنا السياق ماذا كان من أمر هؤلاء الأنبياء، إنما يذكر ما كان من أمر إنسان آمن بهم. آمن بهم وحده.. ووقف بإيمانه أقلية ضعيفة ضد أغلبية كافرة. إنسان جاء من أقصى المدينة يسعى. جاء وقد تفتح قلبه لدعوة الحق.. لم يكد يعلن إيمانه حتى قتله الكافرون ..

- قال تعالى : ( وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20) اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ (21) وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (22) أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنقِذُونِ (23) إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ (24) إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ ) .

 

- اختصر السياق القرآني ذكر القتل، وكشف الستار عن لحظة ما بعد الموت. لم يكد الرجل المؤمن يلفظ آخر أنفاسه حتى صدر إليه أمر الله تعالى : ( قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ ) .

 

- تجاوز السياق أسماء الأنبياء وقصصهم ليبرز قصة رجل آمن.. لم يذكر لنا السياق اسمه.. اسمه لا يهم.. المهم ما وقع له.. لقد آمن بأنبياء الله.. فقيل له ادخل الجنة ..

ليكن ما كان من أمر تعذيبه وقتله..

ليس هذا في الحساب النهائي شيئا له قيمته..

تكمن القيمة في دخوله فور إعلانه أنه آمن فور قتله .. قال تعالى : ( إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (25) قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ) .


الرسالة السابقةالرسالة التالية
 

 
 

 

هيا

جزيت خرا اخي الفاضل

hamas elekhlas

جزاك الله كل الخير
 

 

 

 
 

 

بطاقات إسلامية | لآلئ الشعر | وسائط للجوال | تواقيع للمنتديات | بطاقات للمناسبات | فيديو | فلاش | بوربوينت | صور | ملفات منوعة | مكتبة الكتب

171 129000 -0.860