لفلي سمايل

الصهيونية المسيحية

تاريخ الإضافة : 8-5-1435 هـ

القســــــــم الأول الأديــــــــــان الســــــــــــــماوية

 

النصـــرانـيـة  Christian

 

* الصهيونية المسيحية:

- كان لليهود المهاجرين من أسبانيا إلى أوروبا وبخاصة فرنسا وهولندا أثرهم البالغ في تسرب الأفكار اليهودية إلى النصرانية من خلال الإصلاح، وبخاصة الاعتقاد بأن اليهود شعب الله المختار، وأنهم الأمة المفضلة، كذلك في ميراث الأرض المباركة. في عام 1523م أصدر مارتن لوثر كتاب عيسى ولد متأثراً فيه بالأفكار الصهيونية. وفي عام 1544م أصدر لوثر كتاباً آخر فيما يتعلق باليهود وأكاذيبهم.

 

- كانت هزيمة القوات الكاثوليكية وقيام جمهورية هولندا على أساس المبادئ البروتستانتية الكالفينية عام 1609م بمثابة انطلاقة للحركة الصهيونية المسيحية في أوروبا، مما ساعد على ظهور جمعيات وكنائس وأحزاب سياسية عملت جميعاً على تمكين اليهود من إقامة وطن قومي لهم في فلسطين.

 

- ومن أبرز هذه الحركات: الحركة البيوريتانية التطهيرية التي تأسست على المبادئ الكالفينية بزعامة السياسي البريطاني أوليفر كروميل 1649 -1659 م الذي دعا حكومته إلى حمل شرف إعادة إسرائيل إلى أرض أجدادهم حسب زعمه. في عام 1807م أنشئت في إنجلترا جمعية لندن لتعزيز اليهودية بين النصارى وقد أطلق أنطواني إشلي كوبر اللورد ريرل شانتسبري 1801 – 1885م، أحد كبار زعمائها شعار:" وطن بلا شعب لشعب بلا وطن" الأمر الذي أدى إلى أن يكون أول نائب لقنصل بريطانيا في القدس وليم برنج أحد أتباعها، ويعتبر اللورد بالمرستون وزير خارجية بريطانيا 1784 – 1765م من أكبر المتعاطفين مع أفكار تلك المدرسة الصهيونية المسيحية وأيضاً فإن تشارلز. هـ. تشرشل الجد الأعلى لونستون تشرشل – رئيس الحكومة البريطانية الأسبق – أحد كبرا أنصارها.

 

- انتقلت الصهيونية المسيحية إلى أمريكا من خلال الهجرات المبكرة لأنصارها نتيجة للاضطهاد الكاثوليكي، وقد استطاعت تأسيس عدة كنائس هناك من أشهرها الكنيسة المورمونية يعتبر سايسروس سكلوفليد 1843م الأب اللاهوتي للصهيونية المسيحية في أمريكا. لعبت تلك الكنائس دوراً هاماً في تمكين اليهود من احتلال فلسطين واستمرار دعم الحكومات الأمريكية لهم – إلا ما ندر – من خلال العديد من اللجان والمنظمات والأحزاب التي أنشئت من أجل ذلك.

 

الصهيونية المسيحية

كنيسة بروتستانتية في الولايات المتحدة الأمريكية

 

الصهيونية المسيحية

 

الصهيونية المسيحية

فرانشيسكو بيزارو ( 1478؟ - 1541 )

قاد الجيوش الإسبانية التي استطاعت الانتصار على إنكاس في عام 1533م

 

الصهيونية المسيحية

 

- تضم أمريكا الجنوبية إحدى عشرة دولة مستقلة. وهي جميعها جمهوريات ذات حكومات منتخبة وعلى رأس السلطة فيها رؤساء،. أما الأقاليم الأخرى فهي غويانا الفرنسية وجزر الفولكلاند البريطانية.

 

- نالت معظم دول أمريكا الجنوبية استقلالها في بداية القرن التاسع عشر، ولهذا فإن كثيراً منها كثيراً منها عانت طويلاً من عدم الاستقرار. وقد حكم القادة العسكريون كثيراً منها خلال القرن العشرين بأسلوب ديكتاتوري.

 

* الأحداث العظام:

- بحلول عام 1000 قبل الميلاد انتشر الأمريكيون الأصليون في كل أنحاء أمريكا الجنوبية.

- وكانوا يمارسون الرعي وجمع الثمار قبل أن يستقروا ويبدؤوا ممارسة زراعة الأرض حيثما استطاعوا. ولا يعرف الكثير عن ثقافات الشعوب القديمة التي كانت تسكن الغابات، غير أن هناك أثاراً بجبال الإنديز تدل على أن حضارة شعب الإنكا قد بلغت شأوا بعيداً.

 

- ولكن رغم قوة شعب الإنكا إلا أنهم هزموا بين عامي 1532 – 1533 بواسطة القوات الإسبانية. وبعد ذلك بقليل تم احتلال معظم دول أمريكا الجنوبية إما بواسطة الأسبان أو البرتغاليين الذين استولوا على البرازيل.

- وقد أجبر السكان على اعتناق ديانة مستعمريهم والتكلم بلغتهم. وقد استطاعت معظم دول أمريكا الجنوبية في أوائل القرن التاسع عشر نيل استقلالها بعد مقاومة كبيرة متأثرة بانتصارات الجنرال الفنزويلي سيمون بوليفار والجنرال الأرجنتيني جوزيه سان مارتن. غير أن الثورات الداخلية المتكررة قد أخرت تطور تلك الدول.

 

- كثيراً ما كانت تحدث الحروب بين الدول كما أن العسكريين يقومون بخلع الحكومات المنتخبة. وهناك بعض القادة المنتخبين تحولوا بدورهم إلى دكتاتوريين مثل الحاكم الأرجنتيني دوان دومينينجو بيرون. كما أن الأقلية الغنية كانت تتمتع بملكية الأرض بينما تعيش الملايين في فقرة مدقع. وكثيراً من دول جنوب إفريقيا ترزخ في ديون كبيرة, غير أن دولة مثل دولة جنوب أفريقيا تنعم بالاستقرار السياسي أدى إلى انتعاش الصناعة وتطورها كما أن سياسات الإصلاح الزراعي أدت إلى تقليل الفقر.

مواضيع ذات صلة

كنيسة أنطاكية أطلس الأديان كنيسة أنطاكية

إضف تعليقك

فضلا اكتب ماتراه فى الصورة

تعليقات الزوار (0)

ملاحظة للأخوة الزوار : التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع لفلي سمايل أو منتسبيه، إنما تعبر عن رأي الزائر وبهذا نخلي أي مسؤولية عن الموقع..