لفلي سمايل

معركة نهاوند - فتح الفتوح

تاريخ الإضافة : 4-2-1439 هـ

أطلس الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه

 

البــــــــاب الثـــالث:

خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه

 

الفصـــــل الثــــاني:

فتــــــح إيـــــــــران

 

* صور من خوزستان (الأهواز):

- قال ابن حوقل: ((وهذه مواقع خورستان وما ارتفع في كورها من مدنها. والأهواز مدينة تعرف بهرموز شهر وهي الكورة العظيمة والناحية الجسيمة التي ينسب إليها سائر المدن والكور(والآن فقد خرب أكثرها وانجلى أهلها وصارت مدينة عسكر مكرم أكثر عمارة منها).

 

- وعسكر مكرم وتستر وجندي سابور والسوس ورارم هرمز والسوق، وكلما ذكرته من كورة فهو اسم المدينة غير السرق فإن مدينته الدورق، وهي المعروفة بدروق الفرس وابذج ونهر تيرى الزط والجايزان وهما واحومة الثينان وسوق سنبيل ومناذر الكبرى ومناذر الصغرى وجبى والطيب وكليوان، فهذه مدن ولكل مدينة كورة.

- ومن مدنها المشهورة المعروفة في جميع الأرض بصنى المذكورة على ستورها المجلوبة إلى جميع أقاليم الدنيا. وازم وسوق الأربعاء وحصن مهدي والباسيان وبيان وسليمانان وقرقوب ومتوث وبرزذون وكرجه وهي جميع مالها من المنابر)).

 

معركة نهاوند - فتح الفتوح

تُستـر

 

معركة نهاوند - فتح الفتوح

شادقان

 

معركة نهاوند - فتح الفتوح

ايــــــده

 

معركة نهاوند - فتح الفتوح

زقورات سنبيل

 

معركة نهاوند - فتح الفتوح

كول فَــــــرَه,  أيـــذه

 

معركة نهاوند - فتح الفتوح

دز فـــول

 

* قال ابن حوقل النصيبي:(( وأما لسانهم فإن عامتهم يتكلمون بالفارسية والعربية، غير أن لهم لساناً آخر خوزياً ليس بعبراني ولا سرياني ولا فارسي، وزيهم زي أهل العراق في الملابس من القمص والطيالسة والعمائم، وفي أضعافهم من يلبس الآزر والميازر..))

 

* الفرس تحتشد لقتال المسلمين في نهاوند:

 

معركة نهاوند - فتح الفتوح

 

* روى الطبري في تاريخه ((... إن الذي هاج أمر نهاوند أن أهل البصرة لما أشجو الهرمزان، وأعجلوا أهل فارس عن مصاب جند العلاء، ووطئوا أهل فارس، كاتبوا ملوكهم؛ وهم يومئذ بمرو، فحركوه، فكانت الملك أهل الجبال من بين الباب والسند وخراسان وحلوان، فتحركوا وتكاتبوا، وركب بعضهم إلى بعض، فأجمعوا أن يوفوا نهاوند أوائلهم)).

 

* تحرك المسلمين نحو نهاوند لملاقاة الجيش الفارسي:

 

معركة نهاوند - فتح الفتوح

 

كان قباذ بن عبد الله الفارسي على ثغر حلوان منذ استخلفه القعقاع بن عمرو عليها، فكتب بذلك سعد إلى عمر. ثم عزل سعد عن الكوفة وقدم المدينة فحدث عمر في شأن حشود العجم بنهاوند وقال له: ((إن أهل الكوفة يستأذنونك في الانسياح في أن يبادروهم الشدة)).

 

بعد أن وصل خطاب أهل الكوفة إلى عمر مع قريب بن ظفر العبدي بطلب المبادرة لمقاتلة الفرس في نهاوند والتي احتشد فيها 150 ألف مقاتل؛نودي في الناس الصلاة جامعة، فاجتمع الناس ووافاه سعد وقام عمر على المنبر فأخبر الناس حشود نهاوند واستشارهم (انظر المستند بالأسفل) ورد عمر قريب العبدي إلى الكوفة.

 

كتب إلى النعمان (.. فسر من وجهك ذلك حتى تأتي ماه، فإن قد كتبت إلى أهل الكوفة أن يوفوك بها. فإذا اجتمع لك جنودك فسر إلى فيرزان ومن تجمع إليه من الأعاجم من أهل فارس وغيرهم، واستنصروا الله وأكثروا من قول لا حول ولا قوة إلا بالله. والسلام عليك).

 

حذيفة بن اليمان؛ يتوجه بجيش الكوفة إلى (ماه) لمؤازرة جيش النعمان أثناء توجهه لفتح نهاوند.

 

الجيش الإسلامي بقيادة النعمان بن مقرن المزني يتوجه نحو نهاوند لملاقاة جموع الفرس فيها!

 

مدد الجيش الإسلامي من المدينة النبوية بقيادة عبد الله بن عمرو بن الخطاب لمؤازرة الجيش الإسلامي المتجه إلى نهاوند.

 

7- قال بعض الفرس قبل يوم نهاوند: "إن محمداً الذي جاء العربَ بالدين لم يغرض غرضنا, ثم ملكهم أبو بكر من بعده فلم يغرض غرض أهل فارس إلا في غارة تعرّض لهم فيها وإلا فيما يلي بلادهم من السواد. ثم ملك عمر من بعده فطال ملكه وعرِض حتى تناولكم وانتقصكم أهل السواد والأهواز وأوطاها. ثم لم يرض حتى أهل فارس والمملكة في عقر دارهم وهو آتيكم إن لم تأتوه, فقد أخرب بيت مملكتمكم واقتحم بلاد ملككم وليس بمنتِه حتى تُخرِجوا من في بلدكم من جنوده وتقلموا هذين المصرين (الكوفة والبصرة) ثم تشغلوه في بلاده وقراره".

 

8- قال عمر: أشيروا عليّ به، أي قائد معركة نهاوند واجعلوه عراقياً. قالوا: يأمير المؤمنين, أنت أعلم بأهل العراق، فقال: النعمان بن مقرن المُزني. فقالوا: هو لها.

 

* المســـتند:

- قال عمر رضي الله عنه: "هذا يوم له مابعده من الأيام؛ ألا وإني قد هممتُ بأمر وإني عارضه عليكم فاسمعوه, ثم أخبروني وأوجوزا, ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم, ولا تكثروا ولاتطيلوا، فتُشَفع بكم الأمور, ويلتوي عليكم الرأي؛ أفمن الرأي أن أسير فيمن قبلي ومَن قدرتُ عليه، حتى أنزل منزلاً وسطاً بين هذين المصرين، فأستنفرهم ثم أكون لهم ردءاً حتى يفتح الله عليهم ويقضي ماأحب فإن فتح الله عليهم أضربهم عليهم في بلادهم وليتنازعوا ملكهم. فقام طلحة ابن عبيد الله ....

ثم قام عثمان بن عفان .... وقال الجميع نذكرك الله يا أمير المؤمنين أن تسير بنفسك إلى حلبة العجم, فإن أصبت لم يكن للمسلمين نظام ولكن ابعث الجنود, ثم قام علي ابن أبي طالب عليه السلام فقال: أصاب القوم يا أمير المؤمنين الرأي، وفهموا ماكتب به أليك، ومكانك منهم مكان الظام من الخرز يجمعه ويمسكه فإذا انحلَّ تفرَّق مافيه وذهب ثم لم يجتمع بحذافيره أبداً....

فأقم واكتب إلى الكوفة فهم أعلام العرب ورؤساؤهم؛ ومن لم يحفل بمن هو أجمع وأحدٌ وأجدٌ من هؤلاء فليأتهم الثلثان؛ واكتب إلى أهل البصرة أن يمدهم ببعض مَن عندهم, فسرّ عمر بحسن رأيهم, وأعجبه ذلك منهم، وقال سعد فقال: ياأمير المؤمنين: خفُض عليك، فإنهم إنما جِمعوا لنِنقمة".

 

* معركة نهاوند (فتح الفتوح) في يوم الجمعة من شهر محرم سنة 19 هـ على الأرجح:

 

معركة نهاوند - فتح الفتوح

 

- كان على مقدمة جيش النعمان ابن مقرن المزني أخوه نعيم، وعلى الميمنة حذيفة بن اليمان، وعلى الميسرة أخوه سويد بن مقرن، وعلى المجردة (الفرسان) القعقاع ابن عمرو، وعلى المؤخرة مجاشع ابن مسعود.

 

معركة نهاوند - فتح الفتوح

 

* مرتسم تخيلي لمعركة نهاوند (فتح الفتوح):

 

معركة نهاوند - فتح الفتوح

 

* معركة نهاوند: قال النعمان بن مقرن اللهم إني أسالك أن تقر عيني اليوم بفتح يكون فيه عز الإسلام، ويذل به الكفار، ثم اقبضني إليك بعد ذلك على الشهادة، أمنوا يرحمكم الله! فأمنا وبكينا. ثم قال إني هاز لوائي فتيسروا للسلاح، ثم هاز الثانية، فكونوا متأهبين لقتال عدوكم، فإذا هززت الثالثة فليحمل كل قوم على من يليهم من عدوهم على بركة الله. قال: وجاؤوا بحسك الحديد.

 

- قال: فجعل يلبث حتى إذا حضرت الصلاة وهبت الأرواح كبر وكبرنا، ثم قال: أرجو أن يستجيب الله لي؛ ويفتح الله علي، ثم هز اللواء، فتيسرنا للقتال، ثم هز الثانية فكنا بإزاء العدو، ثم هزه الثالثة. قال: فكبر وكبر المسلمون، وقالوا: فتحا يعز الله به الإسلام وأهله، ثم قال النعمان: إن أصبت فعلى الناس حذيفة بن اليمان، وإن أصيب حذيفة ففلان؛ وإن أصيب فلان ففلان؛ حتى عد سبعة آخرهم المغيرة، ثم هز اللواء الثالثة، فحمل كل إنسان على مت يليه من العدو.

 

- قال: فو الله ما علمت ممن المسلمين أحداً يومئذ يريد أن يرجع إلى أهله، حتى يقتل أو يظفر، فحملنا حملة واحدة، وثبتوا لنا، فما كنا نسمع إلا وقع الحديد على الحديد، حتى أصيب المسلمون بصائب عظيمة، فلما رأوا صبرنا وأنا لا نبرح العرصة انهزموا، فجعل يقع الواحد فيقع عليه سبعة؛ بعضهم على بعض في قيادة، جميعاً، وجعل يعقرهم حسك الحديد الذي وضعوا خلفهم.

 

- فقال النعمان: رضي الله عنه: قدموا اللواء، فجعلنا نقدم اللواء، فجعلنا نقدم اللواء، ونقتلهم ونهزمهم. فلما رأى أن الله قد استجاب له ورأى الفتح، جاءته نشابة فأصابت خاصرته، فقتلته. قال: فجاء أخوه معقل فسجى عليه ثوباً، وأخذ اللواء فقاتل، ثم قال: تقدموا نقتلهم ونهزمهم؛ فلما اجتمع الناس قالوا:أين أميرنا؟ قال معقل: هذا أميركم، قد أقر الله عينه بالفتح؛ وختم له بالشهادة.

 

- فبايع الناس حذيفة وعمر بالمدينة يستنصر له، ويدعو له مثل الحبلى، قال: وكتب إلى عمر بالفتح؛ مع رجل من المسلمين؛ فلما أتاه قال لله: أبشر يا أمير المؤمنين بفتح أعز الله به الإسلام وأهله، وأذل به الكفر وأهله. قال: فحمد الله عز وجل، ثم قال: النعمان بعثك؟ قال: احتسب النعمان يا أمير المؤمنين، قال: فبكى عمر واسترجع. قال: ومن ويحك! قال: فلان وفلان؛ حتى عد له ناساً كثيراً، ثم قال: وآخرين يا أمير المؤمنين ، لا تعرفهم، فقال عمر وهو يبكي: لا يضرهم ألا يعرفهم عمر؛ ولكن الله يعرفهم.

مواضيع ذات صلة

معركة نهاوند - فتح الفتوح أطلس الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه معركة نهاوند - فتح الفتوح

إضف تعليقك

فضلا اكتب ماتراه فى الصورة

تعليقات الزوار (0)

ملاحظة للأخوة الزوار : التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع لفلي سمايل أو منتسبيه، إنما تعبر عن رأي الزائر وبهذا نخلي أي مسؤولية عن الموقع..