لفلي سمايل

الكتاب المقدس (عند أهل الكتاب) الديانة اليهودية

تاريخ الإضافة : 6-6-1430 هـ

الكتاب المقدس (عند أهل الكتاب) الديانة اليهودية

الكتاب المقدس (عند أهل الكتاب)

 

أ‌- العهد القديم:

أولاً: التوراة: التكوين - الخروج - اللاويون (اللاويين) - العدد- التثنية.

ثانياً: أسفار الأنبياء: الأنبياء الأول - الأنبياء المتأخرون.

ثالثاً: كتب الحكمة: مزامير داود - أمثال سليمان - نشيد الأنشاد - سفر إستير - أيوب - عزرا - روث - تحميا - دانيال - المراثي - أخبار الأيام - سفر الجامعة. وهي من أشهر كتب الحكمة.

 

ب‌- العهد الجديد:

- الإنجيل: إنجيل متى - إنجيل لوقا - أعمال الرسل - إنجيل مرقص - إنجيل يوحنا.

- يطلق علماء اللاهوت على كتابي التوراة والإنجيل (الكتاب المقدس) حيث يتناول هذا الكتاب مجموع الأسفار الإلهية التي كتبها القديسون مسوقين-كما يزعمون من الروح القدس- المكونة للعهدين القديم والجديد والمؤلفة من 66 سفراً 39 العهد القديم 27 العهد الجديد، ومجموع فصولها 1189 إصحاحاً (سورة) وآياتها 31175 مؤلفة من 810697 كلمة، وهذه مركبة من 566480 حرفاً، وقد سمي الكتاب المقدس مرة واحدة بهذا الاسم (الكتب المقدسة) أي الكتابات المقدسة تميزاً لها عن الكتابات الأخرى.

 

* العهد القديم:

- هو القسم الأول من الكتاب المقدس عند أهل الكتاب (اليهود والنصارى) سُمي بهذا الاسم تمييزاً له عن العهد الجديد (الإنجيل)، وقبل أن يكون الكتاب المقدس مجموعة أسفار كان في حقيقته تراثاً شعبياً لأمة معاكسة، لا سند له إلا الذاكرة التي يعتريها الضعف والقوة بين الحين والآخر نظراً لطبيعة البشر في الحفظ والنسيان.

- فالحافظة التي لا تنسى ولا تخطئ هي من صفات الله تعالى وحده، قال تعالى:( وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً ) مريم64.

- لذلك يقول إدموند جاكوب: (يحتمل أن ما يرويه العهد القديم عن موسى والآباء الأولين لا يتفق إلا بشكل تقريبي مع المجرى التاريخي للأحداث، ولكن الرواة كانوا يعرفون حتى في هذه المرحلة من النقل الشفهي كيف يضيفون الأناقة والخيال حتى يرابطوا بين أحداث شديدة التنوع ).

 

- ويرجع تاريخ البدء في كتابة الكتاب المقدس كما يرى علماء اللاهوت إلى أكثر من 3475 سنة مضت، حيث يقولون: إن الله عز وجل دعا موسى عليه السلام ليبدأ في تدوين أسفاره الخمسة الأولى عام 1512 قبل الميلاد، حيث استغرق تدوينه لها حوالي 1610 سنة وقيل حوالي ألف عام، جمعت فيها هذه الأسفار، بينما سجلت آخر أسفار العهد الجديد عام 98 م ولقد قام بكتابته أشخاص كثيرون لم يعرف منهم سوى 40 شخصاً.

- وفي الجملة فنحن المسلمين نؤمن بأن التوراة كلام الله تعالى المنزل على نبيه موسى عليه السلام مكتوباً، قال تعالى: ( وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ ) الأعراف145.

- حيث ذكرها القرآن الكريم في 18 مرة، وذكرها باسم الكتاب والهدى والنور مرات عديدة، لكن بني إسرائيل حرفوها وأضاعوها كما قال تعالى: ( وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَاماً وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَاناً عَرَبِيّاً لِّيُنذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ ) الأحقاف12.

 

- أما هذه التوراة الموجودة بين أيدينا لم يخطها نبي الله موسى، ولم تنزل عليه من السماء مكتوبة، إنما كتبها الأحبار والكهنة والكتاب على مدى ألف سنة كما ذكرنا سابقاً، وهذا ما نلمسه جلياً من خلال الأساطير والأشعار والقصائد والفلسفة والتشريع، في ما يسمى بأسفار موسى والأنبياء والحكمة ونعني بذلك العهد القديم بأكمله، والتي عادة ما يكتنز بالخرافات والافتراءات والأباطيل فضلاً عن التطاول على الذات الإلهية -والعياذ بالله- والقدح في الأنبياء عليهم السلام.

- يقول د. حسن ظاظا: " إن التوراة الموسوية كانت قد فقدت من المجتمع اليهودي لعدة قرون، بحيث صار من المحتمل أن يكون نصها الذي كتبه عزرا -عزير عند المسلمين- مختلفاً جداً عما أنزل على موسى، فبين الرجلين ما يقرب ألف سنة من الزمان. بل إننا نشعر أن موسى، بعد أن مات، لم يحتفظ العبريون من ذكراه بشيء. أضاعوا الرجل وأضاعوا توراته، بحيث مرت أجيال وأجيال لا يذكره منهم أحد ولا يعرفون حتى مكان قبره..".

 

- أما تقسيم أسفار الكتاب المقدس إلى إصحاحات وآيات، فقد أدخل على التراجم لتسهيل الفهم، فلم تكن أسفار الكتاب المقدس (عند أهل الكتاب) مقسمة إلى إصحاحات ولا أعداد بل كان كل سفر منها متصلاً من أوله إلى آخره.

- ولم يكن في كل هذه الأسفار علامات فاصلة بين الجمل كالنقطة بل كانت الكلمات ملتصقة ببعضها البعض حتى كان السطر منها ككلمة واحدة فدعت الحاجة آنذاك إلى تقسيم الكتاب المقدس إلى فصول والفصول إلى فقرات، فشرع اليهود من قديم الزمان في تقسيم كل سفر من أسفار العهد القديم إلى أجزاء صغيرة.

- والمراد الأساسي من هذه التقاسيم سهولة المراجعة والوقوف على الشواهد المطلوبة من الكتب المقدسة، والكتاب المقدس في عهده القديم يتكون من ثلاثة أقسام رئيسة كما أوضحتُهُ لك أخي القارئ الكريم وسوف نأخذ بشرح كل واحدة منها على مراحل في الرسائل القادمة بإذن الله.

مواضيع ذات صلة

الحنيفية أطلس الأديان الحنيفية

إضف تعليقك

فضلا اكتب ماتراه فى الصورة

تعليقات الزوار (4)

ملاحظة للأخوة الزوار : التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع لفلي سمايل أو منتسبيه، إنما تعبر عن رأي الزائر وبهذا نخلي أي مسؤولية عن الموقع..

ابي زياد

جزاكم الله خيرا و عافية وعلما اخانا الحبيب والحمدلله علي نعمة الاسلام

dody

كراع المعلومات الجميله اللى بتقدموها ..

ابوحمزة

يعطيك العافيه اخوي

ابو عمر المصرى

اشكركم على هذه المعلومات الشيقة ولكنى اريد ان اعرف ماهو الثلوث المقدس وهل هذا صح ام خطأ ؟