* الفوائــد:
1- أن المؤمن الممدوح وهو الكيس الحازم الذي لا يستغفل فيخدع مرة أخرى.
- قال النووي: ” وسبب الحديث معروف ، وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم أسر أبا غرة الشاعر يوم بدر فمنّ عليه وعاهده ألا يحرض عليه ولا يهجوه ، وأطلقه فلحق بقومه ، ثم رجع إلى التحريض والهجاء ، ثم أسره يوم أحد ، فسأله المنّ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( لا يلدغ المؤمن من جحرٍ مرتين ) “.
2- أن من كمال الإيمان أن يكون المؤمن حذر فطن ، لا يعود لشيء أصابه منه ضرر.
3- أن المؤمن المغفـل قد يلدغ مراراً.
قرة العين في شرح أحاديث من الصحيحين
إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله + إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً
قرة العين في شرح أحاديث من الصحيحين
لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثةٌ من الولد لا تمسه النار إلا تحلة القسم
بوركتم وجزااااااااااااااااكم الله خيرااااااااااااااااااا
موضوع جميل جدا